صائن الدين على بن تركه

190

چهارده رساله فارسى ( فارسى )

أ ليس الرجل اذا منع عنه الطعام و الشراب يموت ؟ قالوا : بلى . قال : كذلك القلوب اذا منع عنها الحكمة الايمانية و العلم باللّه - عز و جلّ - ثلاثة ايام تموت . علم باللّه - عز و جلّ - مدد حيوة دل است و انقطاع او از دل سبب ممات او و چون طالب صادق به حكم : « حدث عن البحر و لا حرج » ، سخنان اين طايفه را گويد يا اشنود ، شرط او آن است كه حضرت خواجه يوسف همدانى گفته‌اند : بىديده در اسرار ديده‌وران تصرف نكند و به نظر استفاده و استرشاد نگرد و به حرمت و تعظيم پيش آيد و تحكم نفسانى و تصرف هوايى از خود دور دارد ، هرچه موافق فهم او بود قبول كند و هرچه بيرون فهم او بود بنده‌وار به تسليم پيش آيد تا از درجهء ايمان به اوليا نيفتد كه ايمان به اوليا ، مؤكد ايمان به انبياست و نيز تا به بدعت مبتلا نشود . و قد « 1 » قال بعض الكبراء : من انكر هذا العلم و لم يكن له نصيب منه يخشى عليه سوء الخاتمة . يعنى هركس منكر اين علم باشد و او را نصيبى از آن نه ، بر او ببايد ترسيد كه عاقبت آن كس بد باشد و در « فصول عماديه » مذكور است و كذا فى « خلاصة الفتاوى » : اذا كان فى المسألة وجوه توجب التكفير و وجه واحد يمنع التكفير فعلى المفتى ان يميل الى الوجه الذى يمنع التكفير تحسينا للظن بالمسلم . و اين حكم علما - رحمهم اللّه عليهم اجمعين - در حق عامهء مؤمنان است فكيف در حق خواص اولياء اللّه - عز و جلّ - و احتياجى كه علما در اين مسئله فرموده‌اند و توقى و تورع در اين باب نموده ، مستنبط از حديث صحيح است . قال رسول اللّه - صلى « 2 » اللّه عليه و سلم - : ايما امرؤ قال لاخيه : يا كافر فقد باء بها احدهما ، ان كان كما قال ، و الا رجعت عليه . رواه ابن عمر - رضى اللّه عنهما - و اخرجه البخارى و مسلم و الموطا و ابو داود و الترمذى - رحمهم اللّه - . پس انكار اولياء اللّه نشايد فكيف اكفار

--> ( 1 ) - م 2 : و قال . ( 2 ) - م 2 : صلعم .